خلاصة قصة "ج2"

 

آدم وحوَّاء – البداية

آدم وحوَّاء – البداية

بعد خلقه تعالى الكون والعالم وكلَّ شيء على وجه الأرض خلق الله الإنسان. خلق الله آدم ثمَّ حوَّاء لتكون مع آدم. وعاش الاثنان في محضر الله العجيب السَّار إلى أن عصيَا أمره فطُردا من الجنَّة. ومنذ ذلك اليوم بدأت صراعات عظيمة ولكنَّهما لم يُترَكا دون وعد. فالله سيؤمن طريقاً في الوقت الذي يختاره لكي تتمكَّن البشرية من العودة إلى العلاقة معه تعالى.

آدم وحوّاء وقايين وهابيل كانوا أناساً حقيقيين بصراعات وبتجارب حقيقية كما يظهر في حكاية العائلة الأولى.

 

نوح والطوفان

نوح والطوفان

هل تشعر أحياناً أنَّ الجميع يكذبون ويغشّون ويكرهون ويسرقون وحتّى يقتلون الناس في قلوبهم؟ هذا ليس بجديد.

 

إبّان زمن نوح لم تكن لشرِّ أناس جيله نهاية. وهكذا صار أن الله أمر نوحاً ببناء سفينة لأنَّه تعالى مزمع أن يقضي على الجميع رجالاً ونساءً وأطفالاً وحيوانات وكل شيء.

إنَّها الحكاية المدهشة لهذا الرجل وعائلته وأمانة الله عبرها كلّها.
 

إبراهيم والوعد

إبراهيم والوعد 

 

دعا الله إبراهيم وجاء به من أرض بعيدة إلى مكان قاحل جافّ كجفاف امرأته العاقر سارة. ولكنَّ الله وعد إبراهيم بأرضٍ وبنسلٍ كنجوم السماء في الكثرة. حياته كانت مليئة بالصراعات وبالإخفاق وفي الوقت عينه استمرَّت علاقته بالله الواحد الحقّ. وبواسطة هذه العلاقة نالت الأرض بركة ولا تزال.

 

هذه هي الحكاية المدهشة لإبراهيم الرجل الذي آمن بالله وحُسِبَ خليلاً لله.

 

إسحاق ويعقوب والإخوة

إسحاق ويعقوب والإخوة

 

إسحاق الذي اقتاده أبوه إبراهيم إلى الجبل لكي يضحي به يأخذ امرأة تلد له ابنَين توأمَين. ولكن، كان هذان على طرفَي نقيض تقريباً. أحدهما كان صيّاداً قويّاً وقادراً والآخر ملازماً الخيام مع النساء.

 

وفي وسط نبوءات ومحاباة ورغبات طبيعية وخيبة أمل وغضب نقدر أن نرى يد الله تعمل. طريق العالم شيء وطريق الله شيء آخر ونحن نستطيع أن نرى الله وهو يعمل خلال الأيام المظلمة.

 

يوسف الحالم

يوسف الحالم 

 

توجد اليوم عائلات مثل عائلة يوسف. تستطيع أن ترى والدِين يحابون بين أولادهم. وهناك أيضاً أولاد من أمَّهات مختلفات يكرهون بعضهم بعضاً.

 

هكذا كانت عائلة يوسف عائلة منقسمة.

 

ومع كونها حكاية نزاع إلا أنّها أيضاً حكاية عظمة الله القادر على جعل كل الأشياء تعمل معاً لخير أولئك الذي اختاروا أن يثقوا به تعالى ويطيعوه ويتَّبعوه مهما حصل.

 

يوسف وإخوته وفرعون ومصر يعودون إلى الحياة مع هذه "الدراما" عن يوسف الحالم.

 

موسى خادم الله

موسى خادم الله 

 

موسى الذي نشأ بين النخبة في مصر اكتشف أنَّه لا ينتمي إليها. وبعدما أخذ الأمور في يدَيه اضطرَّ أن يهرب إلى الصحراء. وبعد أربعين سنة أعاد الله موسى إلى مصر ليقود شعبه إلى الحرية والنجاة بواسطة معجزات وتحديات عظيمة.

 

هذه السلسلة بحلقاتها الثلاث تتبع الرجل موسى وبني يعقوب في رحلة الطاعة إلى خارج مصر وإلى علاقة مع الله.

 

صموئيل آخر القضاة

صموئيل آخر القضاة

 

كان صموئيل آخر القضاة وهو رأى أوَّل ملوك إسرائيل القديمة. ولقد سمع صوت الله منذ أن كان صبيّاً وتبعه تعالى. ولكنَّ الشعب طلب أن يكون مثل الشعوب المحيطة به أي أن يملك عليه ملك. إنَّها حكاية تلك الأيام مع صموئيل وشاول وداود الشاب في أخذٍ وعطاء ضمن حوار غني وتفاعل وحضور.

 

إنَّه "فيلم" عظيم يظهر طريق الله المعاكس لطريق الإنسان ويظهر النتائج المترتبة على اختيار كلّ منهما.

 

داود الرجل الذي هو حسب قلب الله

داود الرجل الذي هو حسب قلب الله  

 

- هل نستطيع أن نعرف الله في وادي ظلِّ الموت؟
- أي ردّ فعل يجب أن يكون لنا حينما نكشف ونحن في عمل شرّ كبير؟
- كيف يجب علينا أن نتصرَّف في محضر الله؟
- كيف نقدر أن نغفر وأن نحظى بالغفران؟

إنَّ حكاية داود غنيَّة جدّا ومليئة بعمل الله في حياة هذا الراعي، هذا المقاتل، هذا الكاهن والنبي والملك. هذه حكاية لا مثيل لها وقد أنتجت مع مجموعة ممثِّلين الذين فتحوا القصَّة على نهر من الجمال والرَّحب والعجب.

 

إيليّا النبيّ الناريّ

إيليّا النبيّ الناريّ

كان إيليّا نبيّا عاش في زمن شرّ عظيم، زمن اتَّبعَ خلاله شعب الله آلهة أخرى وعبدوها بدل أن يعبدوا الله الواحد الحقّ.

دُعِيَ إيليّا ليقول كلام الله للقادة وللشعب لكي يعودوا إلى الله. ولقد صنع الله أشياء عظيمة بواسطة إيليّا. أوقف المطر ثلاث سنوات واجترح معجزات وأقام صبيّا من الموت وعبر هذه كلّها اكتشف إيليّا سرّ سماع صوت الله.