خملخص القصة

نأيلول سبتمبر 2010

 

ادم وحواء : العصيان

طرد ادم وحواء من جنه عدن بسبب عصيانهما. وهكذا, شقّا طريقهم بارتباك وخيبه أمل إلى عالم غريب,غير مألوف ومجهول.فانقطعت علاقتهما السليمة معا ومع الله. بذلا جهدهما في تفحّص قلبيهما, وهما يعرفان شيئا واحدا أكيدا ,أنهما نظرا بتمعّن إلى قلب الله ,وعرفا انه أحبهما وسيمهد طريقّا لهما ليرجعا إليه.

 

ادم وحواء : محاوله الإصلاح

كان أمل الخلاص لدى ادم وحواء منوطا في إنجاب الأولاد حتى ظهرت بذرة العصيان في أولادهما أيضا. حاولا ان يعلّما أولادهما الطاعة وترك العصيان,وهما يعتقدان أن تجربتهما المريرة ستكون درساَ لأولادهما للرجوع الى الله. بذلا جهدهما كي يستعيدا جنة عدن ولكنهما فشلا. أعاد ادم أولاده إلى بداية الرحلة. ولكنه فشل أيضا, عندما وجد أن طريق الرجوع إلى عدن قد اختفت أثارها. لا رجوع في طريقَ جاءا منها.

 

ادم وحواء : القربان والموت

رغب هابيل في تقديم حمل صغير قرباناَ لله. فأسرع قايين في التحدّي مسابقاَ آخاه لينال ويكسب رضا الله وعطفه. وعندما قبل الله قربان هابيل, مفضلاَ إياه على تقدمه قايين الابن الأكبر, استشاط قايين غضباَ على أخيه, وقتله انتقاماَ,فصرخ الدم الزكي البرئ الى الله من الأرض. فتيقن ادم وحواء انهما لا يستطيعان ان يخلصا أنفسهما. الله فقط يستطيع ذلك, في الوقت المناسب لديه, وبطريقته الخاص به.
 

نوح : الفلكإ

بنى نوح سفينة ضخمه تلبية وطاعة لأمر الله, علو ارض يابسة, بعيده عن الماء. كان ذلك شهادة وإنذارا لعالم شرير سوف يهلكه ويهلك كل العلاقات الفاسدة بين خلائقه ؛ لان أفكار وأعمال الإنسان أصبحت شريرة. سوف يقيم الله علاقة جديدة مع عائلة صغيره , وعدد قليل من الحيوانات.
 

نوح : الفلك

بنى نوح سفينة ضخمه تلبية وطاعة لأمر الله, علو ارض يابسة, بعيده عن الماء. كان ذلك شهادة وإنذارا لعالم شرير سوف يهلكه ويهلك كل العلاقات الفاسدة بين خلائقه ؛ لان أفكار وأعمال الإنسان أصبحت شريرة. سوف يقيم الله علاقة جديدة مع عائلة صغيره , وعدد قليل من الحيوانات.
 

نوح : الدينونة والامانة

دخلت الحيوانات اثنين اثنين, بطريقه عجيبة. ولكن الشر ظلّ متزايداَ دخلوا الفلك مع نوح وعائلته,وختم الله عليهم في الداخل ن اجل خلاصهم .ونزلت الدينونه فجأة عند انصباب المطر من السماء وانفجار الماء من كل شقَ في الأرض . وطفى الفلك سنه و17 يوماَ على المياه الهائجة التي أهلكت كل حي على وجه الأرض وخرج نوح وعائلته من الفلك بنى نوح مذبحا لله الحي وعبده. ووضع الله قوس قزح في السماء علامة وتذكره بأنه سوف لا يهلك الأرض بالطوفان مرهَ أخرى.
 

إبراهيم : ترك العائلة

"وقال الله لابرام اذهب من أرضك ومن عشيرتك ومن بيت أبيك الى الأرض التي اريك" فما كان على أبرام حين دعي, الا ان يغامر اطاعة لله. بدأت العلاقه صغيره بطيئة كما تبتدئ كل العلاقات. خطوة ابرام الأولى التي خطاها مع الله امتدّت الى رحله طويلة, الى رحله حياة مع الله الحيّ .
 

اإبراهيم : ارض الموعد

وصل ابرام ارض الموعد فوجدها في مجاعة شديده. نزل ارضاَ تعبد إلهة غربيه وتمارس كل العبادات الوثنية وتقَدم القرابين البشرية. اما هو فنبذ الأصنام وكان امينا لله فقدم قربانه له وجاهر بالحق ضد الباطل حتى في اسرته. وكان عليه ان يهتم بعائلته وقطعانه, ولأنه لم يسمع شيئا من الله انتقل مع أسرته إلى مصر. والسؤال هو هل كان عليه ان ينتظر الله ليرشده؟
 

إبراهيم : مصر

خاف ابرام من المصرين فقال لهم ان امراته الجميلة, ساراي, هي اخته. وسمع فرعون عن جمالها فأرسل وأخذها لتكون زوجة له . وكانت ساراي عاقرا دون علمه وكان العقر, في ذلك الوقت ‪,‬ لعنة عند كل شعوب الارض . ونزلت الضربات على فرعون بسبب ساراي, فاكتشف انها امراة ابرام وانها عاقر. لقد خانه ابرام واخزاه فاخرجهما فرعون خارج مصر وتركت ساراي مصر بهديه. اما هاجر فكانت جاريتها التي جلبت لها السعاده .
 

إبراهيم ‪:‬ الرجوع الى ارض الموعد

لابرام مواعيد كثيره. كان الله قد وعده بالارض ووعده بوريث لها ولكن كلاهما لم يكن له. فقررت ساراي مساعده الله من اجل تحقيق وعوده, فاعطت هاجر لابرام زوجة لترزق منها ابنا . ولكن العلاقات تعقدت عندما اتخذ ابرام هاجر امراة ثانية له وحبلت. وبسبب الغيرة والحسد عاملت ساره هاجر بقساوة فهربت منها.
 

إبراهيم : للاسماء اهميه عند الله

انقذ الله هاجر واعادها لتخضع لساراي وطلب منها ان تسمي ابنها اسماعيل , كما واخبر ابرام ان ساراي ستلد له ابنا يسميه اسحاق. طلب الله من ابرام ان يختن كل رجال المخيم كعلامة عهد وجعل اسمه ابراهيم بدلا من ابرام , وجعل اسمه امراته ساره بدلا من ساراي.
 

إبراهيم : التفاوض مع الله

استطاف ابراهيم ثلاثه زوار كانوا في طريقهم لاهلاك سدوم, وتفاوض مع الله في ذلك الامر فقال له الله في النهايه انه سيعفو عن المدينه ان وجد بها عشرة رجال ابرار. وبعد ذلك ولدت ساره ابنا دعته اسحق وازداد التوتر في خيمة ابراهيم وقد تحقق الوعد بميلاد اسحق من ساره.
 

إبراهيم : التضحيه

حدث التصادم بين ساره وهاجر فطلبت ساره من ابراهيم ان يتخلص منهما كليهما, بسبب ومن اجل اسحق. وامر الله ابراهيم ان يرسل هاجر واسماعيل بعيدا , فاطاع ابراهيم الله واخرج ابنه البكر من مضارب خيامه.
 

إبراهيم : التضحية الاخيرة

امر الله ابراهيم ان يأخذ ابنه اسحق الى جبل موريا ، وان يضحي باسحاق هناك فأطاع إبراهيم, ولكن الله اعدّ ,في اللحظة الاخيره, كبشاَ ليكون قربانا بدلا من اسحق فاستبقي اسحق حيا . وبعد ذاك ماتت ساره.
 

اسحق – يعقوب : العروس, التوأمان,والدفن.

تزوج اسحق من رفقه الجميلة وانجبا ولدين توأمين: عيسو ويعقوب . ومات ابراهيم. ودفن اسحق واسماعيل اباهما وتقاسما الذكريات الاليمة في لحظات حسّاسة .
 

اسحق – يعقوب : حق البكوريه

ولدان اثنان لا يمكن ان يختلفان واحدا عن الاخر. اسحق يفضل عيسو الصياد اما رفقه فتفضل يعقوب الداهيه . عيسو يظهر قلة احترامه لاسرته فيبيع بكوريته ليعقوب مقابل صحن من الطعام ؛ ويوثق الله عهده مع اسحق بان يجعل نسله كنجوم السماء بالكثرة.
 

اسحق – يعقوب : البركه

دنى اسحق من الموت فرغب في مباركة اولاده . فمكر يعقوب وخدع اباه بانه عيسو فأخد بركة الاخ الاكبر وعرف عيسو انه خسر البكورية فعزم على قتل يعقوب ففر يعقوب منه الى البرية حيث قابل الله .
 

يوسف : القميص الملّون

ولد ليعقوب 12 ولداَ. منهم ابنه المفضل يوسف الذي صنع له قميصا ملونا كان السبب في غيرة اخوته وبغضهم له . وكانت استقامة يوسف وصراحته سبباَ في وقوعه بمشاكل كثيرة؛ اذ انه كان يخبر اباه ان اخوته يسرقون من القطعان. وكان يسرد قصص احلامه بصراحة على اسرته فتصير الامور من سيء الى اسوأ .
 

يوسف : بيع يوسف عبداَ

كره اخوة يوسف اخاهم يوسف وقرروا ان يقتلوه. ولما صدف ان عبر تجار الرقيق بالقرب منهم باعوه لهم عبدا ولكي يخفوا امر بيعه رشوا دم حيوان على قميصه الجميل واخبروا والده ان وحشا بريا افترسه. اما التجار فباعوه, بدورهم , الى مصري ثريَ .
 

يوسف : العبد

اصبح يوسف عبداَ في بيت فوطيفار رئيس الشرط وآمر سجن فرعون ولكون يوسف انساناَ مستقيما وامينا، وكله فوطيفار على بيته وجعله مسؤولاَ عن كل ما له . اما امراة فوطيفار فكانت ذات ميول شريره فحاولت اغراء يوسف فهرب منها فاتهمته بمحاولته اغتصابها , فطرحه فوطيفار في السجن.
 

يوسف : السجين

اصبح يوسف السجين مسؤولا عن السجن وعن الاسرى الذين به. وطرح في السجن ساقي ملك مصر والخباز , وحلما كلاهما ففسر يوسف لهما حلميهما وتحقق التفسير. ولما ازعجت الاحلام فرعون ,ذكر ساقي ملك مصر يوسف بالخير الى فرعون وانه صاحب تفسير وتعبير صحيح للاحلام . فدعا فرعون يوسف ففسر له حلمه معطيا الفضله لله في ذلك. وعين يوسف بعد هذا مسؤولا عن مصر كلها , ليقوم بمهام ملء مخازن الطعام بالغله والاغذيه, لتكون ذخيرة لسنوات المجاعة القادمة.
 

يوسف : يد فرعون اليمنى

حل وقت المجاعة الشديدة بعدما كانت مخازن الطعام مليئة ؛ وهكذا كان لدى يوسف طعام كاف لاطعام جميع المصريين . ولكن هذه المجاعه امتدت في كل ارض الموعد ايضا , ففرغت خزائن يعقوب فأرسل اولاده الى مصر ليجلبوا له طعاما‪.‬
 

يوسف : جمع الشمل.

لم يعرف اخوة يوسف اخاهم يوسف بثيابه المصريه ؛ اما هو فعرفهم وقرر ان يمتحنهم ليعرف ان كانوا قد تغيروا ام لا . وبعد سلسله من الاختبارات اعدّ يوسف مرحلة تعريفهم على ذاته . استغلّ يوسف قدرته وسلطته لينقل اسرته كلها الى مصر وليعطيهم افضل الاراضي. وهكذا جمع الشمل وعاش يوسف بعد فراق طويل مع ابيه المسنّ .
 

موسى : امير جاسان

نتُشل موسى من النيل وتربى في قصر فرعون أميرا على مصر ؛ ولكن قلبه كان مع شعبه, ذرية إبراهيم واسحق ويعقوب, المستعبدين في جاسان ,فلما راى رجلاَ مصريا يضرب عبدا عبرانيا من جاسان,قام على المصري وقتله؛ وفرّ هاربا من مصر خوفا على حياته, ونزل في مديان شمالي المملكة العربية السعودية ألحديثه.
 

موسى : العليقه المشتعله

قضى موسى أربعين سنه في مديان, وهناك تزوّج من صفّوره وأنجب ولدين. وبينما كان يرعى غنم حميه تكلم الله معه من ألعليقه المشتعلة, ودعاه للرجوع الى مصر من اجل قياده وإخراج عبيد جاسان وإدخالهم الى ارض الموعد. وكان على الله ان يمتحن موسى ويعلمه في البريه قبل اجتيازه تلك الصحراء الى مصر .
 

موسى : الاخوان

قابل هارون اخاه موسى في جبل الله,وانطلقا معا عائدين الى مصر بمهمة واضحه ؛ وهو أن يقنعا العبيد أن موسى هو القائد ويقنعا فرعون المتجبر بالسماح للشعب بالخروج. وهكذا اخذ موسى على عاتقه ان يقوم بهذا العمل الشاقّ وينفذه مكرساَ له كل حياته, متسلحاَ بوعد الله الذي سوف ينقذ شعبه.
 

موسى : آيات الله

واجه موسى فرعون.وصنع الله اعمالاَ جبّاره بتتابع ,ومع ذلك لم يأذن فرعون للعبيد بالرحيل. ونزلت الضربات القاسيه على ارض مصر وسلمت ارض جاسان من كل الاوبئه ولم يمسّها سوء. وتأجّجت المعركه بين الله وفرعون .
 

موسى : دم على قوائم الابواب.

قسّى فرعون قلبه فرُسمت الخطوط النهائيه للمعركه واخبر الله موسى ان يرشد الشعب كيف يطلي كل واحد منهم قائمتي باب بيته والعتبه العليا بدم حمل لا عيب به. كما واخبره ان ملاك الموت سوف يجتاز, تلك الليله ,في ارض مصر فيسمح فرعون للعبيد ان يخرجوا مع موسى بسبب ما سيفعله الملاك. واجتاز الملاك المهلك, تلك الليله,فطلب فرعون المقهور من موسى ان يباركه قبل مغادرته. لقد ساد الله العلي ,حقّاَ,وقهر كل الهة مصر.
 

موسى : خلاص الله

قسّى فرعون قلبه مرةَ اخرى فتبع العبيد بجيشه ومركباته. اما الله فشقّّ البحر فسار العبيد على اليابسه وعبروا الى الجهة الأخرى.وبعد عبور الشعب رجع البحر الى ما كان عليه, وابتلع جيش المصرين ولكن العبيد المحررين الذين نجوا من مصر نسوا الفرح العظيم عندما نفذ ماء الشرب.
 

موسى : الوصايا العشر

قاد موسى الشعب الى نفس الجبل حيث كان قد رأى ألعليقه المشتعله. واعطى الله الوصايا العشر الى موسى,ولكن الشعب تمرد وعبد العجل الذهبيّ . نقص الماء والطعام كان مشكلةَ , فزوّدهم الله بالماء والطعام ولكنهم تذمروا بالرغم من ذلك , وظلّوا يتذمرونّ حتى بعد القصاص القاسي الذي قاصصهم به الله .وبنيت خيمه الاجتماع وسكن الله بينهم.
 

موسى : طريق الله وطريق الانسان

بعد تجارب كثيرة, وصل الشعب الى طرف ارض الموعد. فأرسل موسى جواسيس ليتجسسوا الأرض ويرجعوا بخبر . اثنان فقط عادا بخبر طيّب اما الآخرون فعادوا بأخبار تدعو للإحباط . ولانه الشعب لم يثق بالله انه سيسلم الارض الى ايديهم, اخبرهم الله انهم سيتيهون في البريه اربعين سنه .وهكذا رعى موسى القطعان البشريه في البريّه مدة الاربعين سنه بعد ذلك. ولم يدخل احد منهم ارض الموعد الا الجاسوسان اللذان جاءا بالخبر الطيّب وهما يشوع وكالب.
 

صموئيل: القضاة

فسد النظام واشتُري رؤساء الشعب بالرشوه, وانعدمت العداله. استُولي على تابوت العهد في المعركه, ومات عالي وحلّ محلّه صموئيل آخر القُضاه . فسد ابناء صموئيل وعمّ الاضطراب في البلاد بسبب المحاباة في القضاّء.
 

صموئيل: ليَحْيَا الملك

قارب عهد حكم القضاة من الانتهاء , وطلب الشعب ملكاَ ليكونوا مثل سائر الشعوب التي حولهم . فلبّى صموئيل طلبهم بحزن؛ وقال له الرب أنهم لم يرفضوك أنت بل ايّاي رفضوا حتى لا املك عليهم. ومسح صموئيلُ شاولَ الذي اختاره الله , فأصبح شاولُ ملكاَ .
 

صموئيل: فساد السلطة

كان مظهر شاول الخارجي, من ناحيه الشكل والملبوس مظهر الملوك, ولكنه لم يملك الميزات الروحيه التي يحتاجها الملك. وعندما عصيَ امر الله المباشر له, اخبره صموئيل ان الله اختار ملكاّ اخر بدلاَ منه . وهكذا أُرسل صموئيلُ الى بيت لحم ليمسح الملك الامثل داود الذي قلبه حسب قلب الله .
 

داود : المقلاع

واجه داودُ جلياتَ الجبّار مُسلّحاَ بمقلاع فقط. هذه هي حكمه وحنكة الله في شجاعته رجلّ واحد واقف لمواجهة عملاق,المفضّله على جيشّ عرمرم يزحف على مدينه. في يدي الله مقلاع يستطيع ان ينجز اكثر من سيف, عمل المحبه يستر كثرة من الخطايا.هنا نستقصي سراّ عظيماّ من اسرار الخالق الحقيقه . وكان داوود,بعد ذلك, يهدئ الارواح الشريره التي تزعج الملك شاوول, بمزاميره وترانيمه. واصبح داوود صديقاّ حميماّ ليوناثان.
 

داود: مخادع ومكّار كالثعلب

قرّب اصدقاءك منك وقرّب اعداءك اكثر. اعطى شاوول ابنته ميكال لداوود زوجة علّها تكون فخّا له ,فإنه لم يستطع ان يتغلب على حسده الوحشيّ لهذا الشابّ . ففرّ داوود, لينجو بحياته, من تهديدات الملك. وصمّم داوود ان لا يمسّ مسيح الله, بالرغم من انه وْعِدَ بالمملكه ومُسح من قبل صموئيل. ولقد عبّر داوود لصموئيل عن رغبته القلبيه العميقه, بأنه يريد من الله ان يملك على حياته.
 

داود:موت صموئيل

لم يكن موت صموئيل غير متوقّع, وبالرغم من ذلك فلقد كان موته نقطةّ تغيّر وتحوّل هائل في السلطة الحاكمة. بموت صموئيل انتهى عهد حكم القضاه, وصار حكم الشعب بيد الملوك. خرج شاول وابناؤه إلى المعركة على جبل جلبوع وماتوا جميعاّ. كان من الصعب تفادي الكارثة, لان داوود ورجاله الاشدّاء ذوي البسالة ,لم يكونوا في المعركة ليحاربوا, جنبا الى جنب, مع شاوول وأبنائه. داوود هو الملك ألان.
 

داود:ملك ولكنه إنسان

يرقص داوود الملك امام تابوت العهد عند عودته الى اورشليم في احتفال المدينه البهيج. يوسع داوود حدود مملكته فيصبح اكثر قلقا ومكتفيا بالنجاح الذي حققه, وهكذا مكث داوود في اورشليم في الربيع, في وقت كان من المفترض به على الملوك الخروج للحرب . وفي احدى الليالي الجميله المضيئه بالنجوم وقع نظره على بتشبع وهي تستحمّ على السطح, فأرسل يستدعيها اليه . وهكذا, انكسرت بوصلته المعنويه الادبيه ولم يُْرأب صدعها فيما بعد.
 

داود: عقاب الله

لا شيء يعلو على امر الله, ولا حتى الملوك, فإنهم تحت شريعه عليا هي شريعه الله, وهم معرضّون للمحاسبه وتقديم الحساب. أخذ داوود امراة أَوريا وقتله. وَوُلِدَ طفل للزوجين الملكيين. وصارع الطفل مع المرض ليبقى حيّا . وثقلت خطايا داوود على نفسه ,فانحنى داوود امام الله, بكرْب شديد , وابتهل من اجل الطفل ولكن دون جدوى. ومات الطفل.
 

داود: طلب رحمة الله

المملكه في حالة انقسام. داوود في خوف عظيم .إعداد جمّه من رجال الحرب الاسرائلين ضد تسلّط الله عليهم.يجتاح البلاءْ البلادَ عقابا لداود على عصيانه؛ فيطرح داوود نفسه بين يدي الله,طالبا بصلاته الرحمه ,ولكن بعد فوات الاوان ونزول البلوى وانقسام بيت داوود على نفسه . هي حكايه طويله وملحمه شعريّه تاريخيه لجميع الاجيال.
 

ايليا: رجل الله بالأسمال الباليه

اتّخذ الملك أخاب لنفسه زوجة اسمها ايزابل, فأْغوِي الشعب وانهمك في عبادة إلهها الوثنيّ ,البعل, ناسيا الله الحيّ . فتصدّى النبي ايليا وحده , لابسا الأسمال, للملك القوي والملكة الشريرة, مقاوما عبادة الأصنام . وانفتح باب الشر والعاقبة الوخيمة ووقف إيليا وحده بين الشعب والمحنه الشديده . فإن بيّن النبي الأمر على حقيقته فلا تستهِنْ بقوه صوت خفيض يصرخ في البريه.
 

ايليا: القدره على إحياء الموتى

استجمع ايليا قواه من اجل المعركة القادمة بين الخير والشرّ في بيت أرمله فقيرة. هناك تجلّت قوة الله في إقامة ابن الارمله من الموت, بعد أن استغاث ايليا بالله.وانطلق ايليا للمعركة ضد أنبياء البعل,. من اجل تصفيه الحساب بين الخير والشر.اقبل الله الكلّي ألقدره, اقبل الإله الأبدي الحيّ اله إبراهيم واسحق ويعقوب وكشف الحقيقة وعرّى مزاعم عبدَة البعل. فمن يستطيع الوقوف اذن؟
 

ايليا: صوت الله الخفيض

هرب ايليا من تهديدات ايزابل, لكونه انسانا من لحم ودم, وطلب الله وهو في حالة اضطراب وخوف. ولما كان في المغارة مختبئا اتى اليه الله بصوت خفيض هامس؛ جاء إليه الكلي القوة والقدرة , بتواضع, وليس بضعف بل بقوته المعهودة , بالقوة القادرة على القتل بكلمه واحده. لقد جاء من اجل العلاقة ألحقيقية, واستعادة الصله والمصالحه. وتمت الانتصارات على الشر عند مات اخاب في المعركة ولحست الكلاب دمه, وتجرّدت ايزابل من سلطتها.